القرآن والتاريخ هو عرض أكاديمي عميق وجديد لأخطاء القرآن التاريخية، وعدم اتفاق القرآن مع التاريخ الموثق، واعتماد محمد على مصادر جاهلية ومصادر من بعض الديانات والخرافات السائدة في زمانه في وصف الأشياء القليلة من الحوادث التاريخية التي تطرق إليها.
الكتاب هو ثمرة سنوات من البحث العميق في الديانات السائدة زمن محمد، ويحتوي على الكثير من العناصر التي لم يسبق أن تطرق إليها بحث آخر. والكتاب موثق بطريقة فريدة، ويحتوي على 8211 مرجعًا، تكشف بوضوح حقيقة القرآن بالنسبة للتاريخ.